ابراهيم الأبياري
270
الموسوعة القرآنية
63 - قالَ أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً « أن أذكره » : أن ، في موضع نصب على البدل من ، « الهاء » ، في « أنسانيه » ، وهو بدل الاشتمال . « عجبا » : مصدر ، إن جعلته من قول موسى - عليه السلام - وتقف على « في البحر » ، كأنه لما قال فتى موسى : « واتخذ سبيله في البحر » ، قال موسى : أعجب عجبا . وإن جعلت « عجبا » من قول فتى موسى ، كان مفعولا ثانيا ل « اتخذ » . وقيل : تقديره : واتخذ سبيله في البحر ففعل شيئا عجبا ، فهو نعت لمفعول محذوف . وقيل : إنه من قول موسى عليه السلام كله ؛ تقديره واتخذ موسى سبيل الحوت في البحر عجبا ، فالوقف على « عجبا » ، على هذا التأويل ، حسن . 64 - قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً « قصصا » : مصدر ؛ أي : رجعا يقصان الأرض قصصا . 66 - قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً . « رشدا » : مفعول من أجله ؛ معناه : بل أتبعك للرشد على أن تعلمني مما علمت ، فيكون « على » وما بعدها : حالا . ويجوز أن يكون مفعولا ل « تعلمني » ؛ تقديره : على أن تعلمني أمرا ذا رشد ؛ والرشد ، والرشد ، لغتان . 68 - وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً « خبرا » : مصدر ؛ لأن معنى « تحط به » : تخبره . 77 - فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً « لاتخذت » : من خفف التاء جعله من « تخذت » ، فأدخل اللام التي هي لجواب « لو » ، على التاء التي هي فاء الفعل . ومن شدده جعله ، « افتعل » ، فأدغم التاء الأصلية في الزائدة .